غــزة
دعوا حبري يتكلم
وإن عجز اللسان
وسلّم
يخبركم عن أنات غزة
عن طفل باك يتألم
عن أم ثكلى و تنادي
يا عرب
فقدت جميع أولادي
فقدت محمد والتوأم
والزوج رحل إستشهادي
قالتها بصوت يتلعثم
((
))
أما عن غزة مأساتها كالعلقم
نار تتأجح بفؤادي
لها قلبي
غص وتفحم
أترك الكلام لمدادي
عذرأ لن أتكلم
))
((
فالصمت أجّل وأعظم
غزة حبلى وأين الجنين
تصرخ والصوت حزين
أين بناتي والبنين
بالأمس رقدوا آمنين
فلماذا أفاقوا بأصوات
يعلوها أنين
لا توقظي قلباً دفين
بين ركام وحطام خلفه
غدر العرب الماكرين
صمتت ……
بإعتقادها حين ينعدم السلام
منها ويحل مكان النور ظلام
في سمائها وتمحي
الضحكات بأنين
))
((
الأم أطفالها نزفت
فالدماء منها تسيل
مدراراً كماء سلسبيل
تفجّر أنهارا فصبر جميل
فكأس الموت غدار
غزة لا ط لا ترضخي
سيأتي يوماً
يشربون سيولاً
مما تشربون
بقلم الشاعرة المبدعة : منى ضيا
::::
شاعرة الياسمين لبنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق