الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

( سألت عنك ) بقلم الكاتب :اسلام فرح

 سألت عنك 


سَأَلتُ عَنَكِ خَواطِرِي و دَواخِلِي
هلَ لِي بِحُبِهَا دَائِماً

قَالَتَ و قَلَبِي يَخَفِقُ
هِي بَعضُ مَافِيَا و جُلَ حَوَائِجِي
هِيَ نُورُ أَفَراحِي و مِنهَا أَرتوي

هِيَ جَنتِي نَاري و عِشقِي و اللتي
هِيَ عَبقرِيُ الوصفِ تاجٌ أَو حُلي
هِيَ ما أَتُوقُ لَها كَماءِ زمَزَمِي
هِيَ غَايَتِي و اللهُ يَعَلَمُ غَايَتِي
بَعَدَ الطَوافِ بِبَيَتِهِ بَيَتُهَا هوَ مَنَزِلِي
يَا صَنعَةَ البَارِي تَجَلَى خَالِقِي

يَغفِرُ الزَلاتِ رَبِيّ فَاغَفِرِيّ
إِنِي و قَدّ جَاوَزتُ حَديّ فَاعَلَمِي
إِنِي صَرِيعُ عِشَقِكِ فَاَرَحَمِي
مَا كَانَ مِنِي لَو جَفَلَتُكِ فَأَعَذُرِي
أَمَا بِحُبِكِ فَلا و لا تَتَمَهَلِي
زيدِي وَ عَذبُ هَواكِي إِنَشُرِي

بقلم الكاتب :اسلام فرح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق