حَبيْبَتي
يَشْطُـرُني حُـبـكِ نَحـــرًا كَحَدِ السِكـيْن
وأُسَلِـمـهُ نَفــْسي طــائِعًا كَيْ تُصدِقيْن
وإنْ هَـانَتْ رُوحـِي عَلَيْكِ زَهْقًا فَـلا تترَدَّدِيْن
وارْضـي غـرُورَكِ فيّْ ذَبْحا كَمَا تَشــــَائيْن
يامنْ وَهَـبْتـُـكِ قَافيـةً وعَنْهــَـا تُعْرِضيْن
أصْبَحتِ مُلْهِمَتي شِـرًا وتَعْلَمــيْن
وسأبْقَى فيـكِ مُتَـيَّـمـًا حَتَّى يَوْمُ الدِيْن
بقلم المهندس: حسين سالم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق