زخات المطر
تتساقط قطرات المطر رخات كثيفه
و انظر اليها من نافذه السياره
و هى تسير مسرعه
فاراها تغسل طرقات الطريق
الممند امامى على مرمى البصر
و يأخذنى خيالى بعيدا
اليك فأرانى قابعة بين ذراعيك
تحتوينى و أتوسد كتفيك
لتأوينى فيعاد تكوينى تتسرب
أنفى رائحة عبق جسدك
وألوذ بك اتنسم أنفاسك
التى تجوب وجهى و أجد الدفء
فى عينيك و الراحه بين كفيك
حين تلمس رأسى تمسحه
بحنان فتمحو مابى من احزان
والام السنين أولد حينها
من جديد و تصبح اللحظه
كأنها يوم عيد فيها فرحه
بريئه بهجه تغزونى معها
نسائم من الحنان كنت افتقده
وفى تلك اللحظه عرفت اين اجده
...بيين ذراعيك و دقات قلبك
التى تهدهدنى كطفله
و لكنى استيقظ على موجة
من الصقيع تجتاحنى لفراقك
و موجات من البرد تتسلل من نافذه
السياره فتمحو معها حلمى
و ذكرياتى
بقلم الكاتبة سميرة أحمد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق