(عادني الحزن)
عادني الحزن لتوه فزادني على مرضي ألما،لما
أحسست بنار البين تتلظى في جوانحي،و حبه يسكب
من عروقي ما كنت عارفا أن وده قد فتنني و أضاع
سبيلي و كأنني في عاصفة البيداء تضيع بغيتي
طالبة منيتي،أسقطت حيلتي اذ ذاك بعد ما
حملتها
ذات يوم عرفتك فيه عن طريق الصدفة تلك الصدفة
الوردية التي مسحت على قلبينا كيد المسيح
الطاهرة فأهدته البرء.
اشتد نزعي حين انسلالك من جسدي انسلال الروح،و
توالت طعنات نصال البعد تفتك بي بلا رحمة
فجثوت
على ركبتاي جثو المتعبد في هيكله أطلب رحمة
السماء علها تغدق علي بنسمات الصبر و تنير ما
أظلمته شمس محياك حين تركني.
ان فؤادي ذاك الذي عرفت ما صار ينبض ليحييني
بل
طفق يؤنبني طالبا منك العزوف على ما أنت عليه
رحمة بك و به.فلعمرك ما تنتظر أن يدق لغيرك و
لو كانت أجمل النساء أو لحور في الجنة.
بقلم:الكاتب بن عمارة مصطفى خالد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق