سيدة الأقدار
يا سيدة الأقدار
يا رفيقة الأسحار
أدركي ألم قلبي
من هجرك بالأسفار
ذهب عقلي بهواك
ففي هجرك الانتحار
يا رائحة الورد رفقا
يا غواصة البحار
تهت عن شطآنك
وما عاد لي قرار
محاصرتي بجنونك
فأين منك الفرار
تعالي وارمقيني
بعينيك في حصار
قبل ان أفقد روحي
فجسمي بانشطار
فإما بوح قلبك لي
وإما الموت بلا قرار
جعلتك وحدك أملي
هل ترضين بلا أعذار
كان قبل اليوم عمرا
قد أنهيه في الأقطار
أو يبدد في صمت
أو يذهب في دمار
اليوم لا سيدتي
أنت فقط الخيار
أنت الفجر لليلي
أنت الشمس والنهار
بقلم الشاعر: يسري مطاوع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق