الاثنين، 26 أكتوبر 2015

( يوجعني حديث الموت) ‫بقلم الكاتبة :دينا_العزة‬


( يوجعني حديث الموت )


يوجعني حديث الموت ، ،

و غياب روح تجمعني بأرض السعادة 

كفردوس جزاء لصالح كان الايمان يفوح من قلبه 

كم مؤلم حين تصرخ الروح بصوت مقفل مرصود

 بالكتم
 
يبقى لا يُسمع و عازل البوح مقتول برصاصة قهر

يوجعني أن أعشق بلغة فريدة لا تنتمي لشعور أو 

تعبير سابق 

ذات نكهة معجونة بغرائب القدرة حين توهب من 

الخالق ثم تموت الحروف


و يبقى سطر ممحوّ من غزله و مديحه 

فتكون القصيدة يتيمه خرساء معدومة اللغة .

يوجعني أن تأتي الكوابيس على عجل 

و تجتمع بخطوط الكفِ و قراءة الفنجان بحديث موت

 ينهي العَجل .


فيقولون : ( أتعلمين الغيب ) ، أردهم ( هي 

الرؤيا من واحد احد ) .


و كيف لروحي أن تُنطق القدر
 
فتجوب بالموت قصة الأجل 


هناك بعيداً على حدود الحرب تُهجر أنفاسي و نصفي 

الأجمل
 
لأقع شهيدة الحياة فوق لعنة الدماء 
.
كيف لي أن أعيش نكسة سبقتها نكبة و جيلاً من 

الحجر نما في رحم الاشتعال
 

فانتهى نخلة و زيتونة طلعها نور في جنة الرحمن

تحتها يستظل صادق الحب قديس الوفاء .

أذكر أن نصف روحي الآخر يملك جوريتين 

أحدهما رُقية يومه و الأخرى شمس نهاره نبتتا في 

ليلة قمرية 

مقدارها قبلة من فم الصدفة أعادة ترتيب الجمل

 في معجم الحياة .


أذكر أن رؤيايّ غلفتني بحزن شديد 

و سلبتني حق اللجوء كيف ،، !! 

حديثها كله عزاء تقرأ فيه سور الرحمة .

من سيعانق روحي كما نصفي ، من سيبقى جنتي على


 الأرض حين أصبح جنة في السماء !!

أفيقوني لعلها غفوة العصر جاءت بي بكابوس

 الجنون ،، أفيقوني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق