( يوجعني حديث الموت )
يوجعني حديث الموت ، ،
و غياب روح تجمعني بأرض السعادة
كفردوس جزاء لصالح كان الايمان يفوح من قلبه
كم مؤلم حين تصرخ الروح بصوت مقفل مرصود
بالكتم
يبقى لا يُسمع و عازل البوح مقتول برصاصة قهر
يوجعني أن أعشق بلغة فريدة لا تنتمي لشعور أو
تعبير سابق
ذات نكهة معجونة بغرائب القدرة حين توهب من
الخالق ثم تموت الحروف
و يبقى سطر ممحوّ من غزله و مديحه
فتكون القصيدة يتيمه خرساء معدومة اللغة .
يوجعني أن تأتي الكوابيس على عجل
و تجتمع بخطوط الكفِ و قراءة الفنجان بحديث موت
ينهي العَجل .
فيقولون : ( أتعلمين الغيب ) ، أردهم ( هي
الرؤيا من واحد احد ) .
و كيف لروحي أن تُنطق القدر
فتجوب بالموت قصة الأجل
هناك بعيداً على حدود الحرب تُهجر أنفاسي و نصفي
الأجمل
لأقع شهيدة الحياة فوق لعنة الدماء
.
كيف لي أن أعيش نكسة سبقتها نكبة و جيلاً من
الحجر نما في رحم الاشتعال
فانتهى نخلة و زيتونة طلعها نور في جنة الرحمن
تحتها يستظل صادق الحب قديس الوفاء .
أذكر أن نصف روحي الآخر يملك جوريتين
أحدهما رُقية يومه و الأخرى شمس نهاره نبتتا في
ليلة قمرية
مقدارها قبلة من فم الصدفة أعادة ترتيب الجمل
في معجم الحياة .
أذكر أن رؤيايّ غلفتني بحزن شديد
و سلبتني حق اللجوء كيف ،، !!
حديثها كله عزاء تقرأ فيه سور الرحمة .
من سيعانق روحي كما نصفي ، من سيبقى جنتي على
الأرض حين أصبح جنة في السماء !!
أفيقوني لعلها غفوة العصر جاءت بي بكابوس
الجنون ،، أفيقوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق