( صرخة من فرط غدر)
تسألنى اليوم المغفرة !!
فكيف تخطيت الادانة ؟
وأسميتنى بالجبانة
كنت لقلبى بالمغتصب
تركت روحى تحتضر
رفقا !....بمن؟
أعذارك سكين غدر
هل كنت ملاك موت ؟
أم اننى عشقت وهم
ستبقى حرفا من بعض سطر
لن تصل يوما منزلة عاشق
فلتبق ابدا بشرع الحب
مدان.....
أسير .. سجين ...
قيد أسوار الهوى حزين
وأما عن شرعى انا......
أنت الوحيد المتهم
ولكل ذنب مرتكب
لن أمحو من ذاكرتى الجوى
فان كان بعدك الفرار
أعدك لن تنعم بالعفو قرار
بقلم الشاعرة كريمة خميس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق