الخميس، 15 أكتوبر 2015

( غيث المنايا ) بقلم الشاعر :بن عمارة مصطفى خالد

( غيث المنايا )
 
غيث المنايا علي تنهل بعبرات جفني،دونها مبتلي.

جرحت خدودي من فراقها أحييتها و اذ هي في تقتل.

ألممت لها الثنايا في باقة فأصبحت غريبا عني لا تسألي.

جودي علي و لو بنظرة تحيي جسدي السقيم المتهلهل.

فأيامي دهماء تمر بي وقبري آت الي مهرول.

فكيف انت هواي و ترضي لي نهايتي،أو ذل كهل متسول؟

ان كنت لا تعلمين فاسألي يخبروك أني فيك متعلل.

فان كلت يدايا و ساعدي حملتك فوق رأسي و كاهلي.

أنت استصغرتني فاعلمي أني الشامخ الذي يراك من عل.

و أنا من أضاءك كشمعة فاذا بنورك يضمحل و ينجلي.

فتركتني أحترق بنار الجوى و أنت لاهية عني تتأملي.

ففراقك قاتل كسم العلقم و قربك مر مرارة الحنظل.

و أن سكوتي جمر ساعر و حديثك يجعلني متذلل.

فما الحل معك يا معذبي فما أدري و هواك ما أفعل.

فان مت سيخبروك بأنني بكيتك و أنا على المحمل.

 
بقلم الشاعر :بن عمارة مصطفى خالد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق