( غيث المنايا )
غيث المنايا علي تنهل بعبرات جفني،دونها مبتلي.
جرحت خدودي من فراقها أحييتها و اذ هي في تقتل.
ألممت لها الثنايا في باقة فأصبحت غريبا عني لا تسألي.
جودي علي و لو بنظرة تحيي جسدي السقيم المتهلهل.
فأيامي دهماء تمر بي وقبري آت الي مهرول.
فكيف انت هواي و ترضي لي نهايتي،أو ذل كهل متسول؟
ان كنت لا تعلمين فاسألي يخبروك أني فيك متعلل.
فان كلت يدايا و ساعدي حملتك فوق رأسي و كاهلي.
أنت استصغرتني فاعلمي أني الشامخ الذي يراك من عل.
و أنا من أضاءك كشمعة فاذا بنورك يضمحل و ينجلي.
فتركتني أحترق بنار الجوى و أنت لاهية عني تتأملي.
ففراقك قاتل كسم العلقم و قربك مر مرارة الحنظل.
و أن سكوتي جمر ساعر و حديثك يجعلني متذلل.
فما الحل معك يا معذبي فما أدري و هواك ما أفعل.
فان مت سيخبروك بأنني بكيتك و أنا على المحمل.
بقلم الشاعر :بن عمارة مصطفى خالد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق