( بين شطآن الاشتياق )
تهيأت ان اسبح قليلا بين
شطئان الاشتياق فأغرقتني
امواج اللقاء واوسعتني
ضربا مجاديف الحنين ففقد
العقل زورق الفكر وغاص
الي قاع الذكري بين قروش
الوحده وبين شعب العشق
كبلتني ازرع اخطبوطيه من
النسيان وألتقطني حوت الوجع
بين احشاء الظلمه اتخبط
بين الخوف والرعب من
من أمعاء الصمت
بت تائه في صحراء احزاني
لا وطن لي ولا مأوي
ولا خيمه تستر اوجاعي
يحرقني شعاع الخيبه
ابحث عن قطره فؤاد لاروي
ظمأ التمني اتخبط ليلا
فلا نجوم تهديني دروبي
افتقد بوصلتي حيث تاهت
احلامي عن الفنار المقصد
اودعت امالي وطموحاتي
علي رفوف النسيان فغطي
العقل تراب اليأس ورياح
الوحده اقتلعت جذوع الفرح
وأيبست اورقه المتعه
كم انا سئ لا اقوي علي
مجاراه الدهر واحتضان
السنين اعيش بنصف صدر
ووجه شاحب رسمت تجاعيد
الوجع خريطه بائسه لا
ترشد الي درب بها من الوديان
ما اهوي النفس في اعماق
الخيال فدفنت تحت تراب
الخلاص وبات الفناء له
نصيب الاسد كم هي تلك
المعاناه وكم للدهر من
ضحايا
بقلم الشاعر : وليد رمضان
تهيأت ان اسبح قليلا بين
شطئان الاشتياق فأغرقتني
امواج اللقاء واوسعتني
ضربا مجاديف الحنين ففقد
العقل زورق الفكر وغاص
الي قاع الذكري بين قروش
الوحده وبين شعب العشق
كبلتني ازرع اخطبوطيه من
النسيان وألتقطني حوت الوجع
بين احشاء الظلمه اتخبط
بين الخوف والرعب من
من أمعاء الصمت
بت تائه في صحراء احزاني
لا وطن لي ولا مأوي
ولا خيمه تستر اوجاعي
يحرقني شعاع الخيبه
ابحث عن قطره فؤاد لاروي
ظمأ التمني اتخبط ليلا
فلا نجوم تهديني دروبي
افتقد بوصلتي حيث تاهت
احلامي عن الفنار المقصد
اودعت امالي وطموحاتي
علي رفوف النسيان فغطي
العقل تراب اليأس ورياح
الوحده اقتلعت جذوع الفرح
وأيبست اورقه المتعه
كم انا سئ لا اقوي علي
مجاراه الدهر واحتضان
السنين اعيش بنصف صدر
ووجه شاحب رسمت تجاعيد
الوجع خريطه بائسه لا
ترشد الي درب بها من الوديان
ما اهوي النفس في اعماق
الخيال فدفنت تحت تراب
الخلاص وبات الفناء له
نصيب الاسد كم هي تلك
المعاناه وكم للدهر من
ضحايا
بقلم الشاعر : وليد رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق