الاثنين، 26 أكتوبر 2015

(ألم الانتظار) بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.


(ألم الانتظار)


تركتني في ألم بين الحيرة و الندم فلا حلا لي 

عيشي و طاب و لا أخذتني مخالب المنون بعد مرور 

السنون و أنا أتسقط خيالك من بين صفحات ذاكرتي 

المحطمة المهشمة من بينك فلم يعينني عليه إلا 

رأرأة مقلي بين كتبك التي أفضها حينا و صورك 

التي أحضنك فيها حينا أخر.


لم أجسر قط على مكابدة الحياة و مصاعبها و ألم 

انتظارك كانتظار نبي في تحقيق معجزته و كأم 

وحيدها و كأرض جدباء ودقها. 


اني لم أقو على 

معاندة جسدي الذي ما فتئ يضمحل و ينحل من 

مفارقة الكرى و المبيت على الطوى فلقد أنهكه

 اللأي و دمره التعب حتى كدت أعتقد أنه ليس 

بجسدي بل جسدك و الروح التي تحييه هي روحك و 

الفؤاد النابض بداخله هو فؤادك.

 
فيا أنا يا روح جسدي العليل السقيم متى تعاود 

الي فقد هدني تقتيلك بعد أن أضعت سبيلك و صارت 

حياتي مرة مرارة الحنظل و قاتلة قتل 

العلقم.فلماذا ذهبت بعدما وهبك الله الي سندا و 

لماذا جئت ان كنت تعلم أنك غير مقيم.


بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق