( نـافـذةُ ألـصبـرِ )
أتاكَ ألـشـيب ُوأنتَ لـلصِـبـى صـاحـبٍ
وألفضةُعلى ألزلفينِ كالشِريانِ بالقَلبِ لا تَقف أمامَ المرآة ِلِـلـوجـه ِمـعـاتـبٍ
اكتُب على الهموم الـى الدهـر بـعـتبِ
وَخـاطب الطفولةَ أنـت منـهـا قريـبٌ
هَل بَقى للهرمِ شـيءً مـن لـذةِ الشيبِ
يتَبـدلُ القـومُ فـي ألارض كـلَ حــينٍ
وألطير ُتاهَ بــينَ المشـرقِ والمـغـربِ
يا مُدركَ لهَذه ِألأيام تُسـيـرُ مـبهـمـةً
هَل سَمِعَ الدهر ُصرخةً بزمـنِ العجـبِ
يَـقولُ ألماضي ألى ألذهـنِ مَضيتُ أمسٍ
وَينـضرُ ألـى القـادمِ باطـلالـةِ الغـيبِ
يَتمَنى الطفـلُ يأتيـهِ الكِبـرُ بِـعــجلٍ
وَحسرةُ الشيخوخةِ على ألصبى وَأللعب
أفتح نافذة ُالصَـدرِ الـى الحاضرِ بعنوةٍ
أنَ الصـبرَ علـى العـسرِ غاسـلُ الـقلـب
تَوسـل الى الربِ يأتِيـكَ بالصـبرعــِزةٍ
وَأشدد عزمَ الجسمِ كالسعفـة بالكــربِ
وأذكر صَبرَ أيوب َبالمـرضِ داعــبَ دودة
يَقول كُلي مِـنَ ألجسمِ بِما رزقـك ألـربِ
بـِقلم الشاعر: أحمد صالح العزون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق