( ولمَ الغرورُ يا أنا )
ولقد علوت مع الحروف مكانة
همست لنفسى أحمل البسمات
همست لنفسى أحمل البسمات
حدثت قلبى من أكون مع الورى
فاضت عيون القلب باﻷنات
فاضت عيون القلب باﻷنات
عاتبت قلبى حِينَ يَهْوى ترنما؟
فأجابنى أهوى إلى الغمزات
فأجابنى أهوى إلى الغمزات
عاندت آمالى مخاطبا أهل الهوى
هيا انقذونى وأكثروا الصرخات
هيا انقذونى وأكثروا الصرخات
ذاك الغرور الذى عايشته
سيزيدنى قسطا من الحسرات
سيزيدنى قسطا من الحسرات
فالنفس تهوى أن تكون عظيمة
وتكامل اﻷخلاق مبغى ثبات
وتكامل اﻷخلاق مبغى ثبات
ولقد نظمت من الحروف قصيدة
ناديت أهدى الكل بالقبلات
ناديت أهدى الكل بالقبلات
وأسائل الخل الحبيب معاتبا
رسخ لنفسك مبدأ بالذات
رسخ لنفسك مبدأ بالذات
خاصم غرور النفس يتبعه الهوى
متريثا وابعد عن اللذات
متريثا وابعد عن اللذات
ياشاعرا أنت الصديق فدلنى
ولمَ الغرور وقد علمنا اﻵت
ولمَ الغرور وقد علمنا اﻵت
أن الغرور ﻵفة تغتالنا
فابعد بنفسك عن هم تلك الذات
فابعد بنفسك عن هم تلك الذات
فحروفنا والكل يبغى مرادها
ان ننتقى الحرف الجميل العات
ان ننتقى الحرف الجميل العات
بقلم الشاعر : شحتة التهامى مطروح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق