وأرهقتني
تلك التي واري الوشاح جمالها
ووجدت قلبي
من فرط شوقي خرج ليرقض نحوها
من نظرة
صرت اسيرا
وسالت نفسي.. اتحبها
اماالاجابة فازهلتني
اسرع مما ظننته
احبها
من مثلي يعشق مثلها
فيا صاحبة
تلك العيون وسحرها
لو ان منك تفضلا
واريني خلف جفونها
بقلم الكاتب : عاصم سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق