( زخات من العشق )
وكتبتها تلك الكلمات البريئةُ
كتبتها
وبعثتها ..
على اجنة الريح .. معطرةً بأنفاسي
مغلفةً بأحساسي
مزوقةً بذكرياتٍ من الماضي
بالصور
والقبلات
والاماسي
ارسلتُـها ..
وكلي املٌ بأن تعانقُ عيناكِ .. تفاصيلها الكثيرة
ورسماتي .. ورتوشي
المنمنة الصغيرة
كتبت اهواكِ الى اغلى اميرة
أُحبُكِ ببساطة .. كبساطةِ ابي
أُحبُكِ بدفءٍ .. كدفءِ امي
أُحبُكِ بطريقةٍ غريبةٍ وعجيبة
ايتها الصديقةُ
والمليكةُ
والحبيبة
أُحبُكِ وتختزل حروفي ابجدياتٌ الغرام
لاتسعُـها السماء
ولا يحتويها الفضاء
لا توجهُ الا لكِ ..
ولا تُفسرُ الا بكِ
لذلك لم اخط عنواناً على ظرف خطابي
فلا احد يجرؤ على فظِ مكاتيبي سواك
وليس هناك من امراةٍ تستحقُ جنوني سواك
فأنتي يا ملاك ..
وجهتي الوحيدة
و ملهمتي الفريدة
واروع معنى ممكنٌ ان تتضمنه قصيدة
اسفٌ لو كنتُ قد وشوشتُ بعضَ سطورِ مكاتيبي للنجوم
واسفٌ لو بحتُ بـ فيض مشاعري للغيوم
فكرتُ ان اجمل من قراءة الرسالة بين يديك
ان يتلوها الغمامُ عليك
على شكل زخاتٍ من العشق
والحنين
والمطر
ولـ يغمرُ حُـبُـنـا كُــل البشر
فلن يُــدركُ روعة العشق .. الا العاشقين
كما لن يقدر حبي لكِ
سوى اللمعةُ التي اتقدت بين مُقلتيك
والبسمة التي ارتسمت
على خديك
والنور الذي تجلى في وجهك فاستحال قمر
اغمضي عينيكِ وتلمسي خطابي
( أُحبُكِ انتِ )..
هطل الغيثُ يُرددها
فـ هل اعجبكِ ياحلوتي ..
هذا الخبر ؟
بقلم الشاعر : جلال كاظم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق