بقلم: أحمد صالح العزون
إنشـودة ألسـهرُ و القمـرُ

أنـزل بَيـنَ أيديـنا أليـوم أيـها
ألقــمــرُ
واملـىِء ألليـل ضـيـاءاً وَغـنـي
لـلسَـهـرُ
بـإنشـودةِ ألنـدى بَعـدَ سقـوط
ألـمَـطـرُ
وَرقـص الـطيـورُ بِالـحانٍ عَـلى
ألـشَـجـرُ
**********
أَرقصي رَقـصَ ألجـفونِ بَـعـدَ
الـخـَجـلُ
وَداعِبي ألنحـلُ لِيتَسَنى لَنـا
الـعـسـلُ
وَنادي لـنا ألمَـها بـِأن ألـعِشـقَ
مـُكتَـمـلُ
وارتـَدي ألتــاجُ كـَي نـَـشـعـر
بِالجَـلَـلُ
**********
تَرصـعَ ألتـاجُ أطـرافهِ بلـؤلـؤ
وَيـاقـوتِ
وَالـوانـهُ أختَلطَـت بَـينَ أوراقِ
ألـتــوتِ
يـَتوجُ فـَوقَ ألراسِ كَالزيـتـونِ
ألـمَنـبـوتِ
وَاطعِمي مَناقيرُ صِغار الزَرازيرٓ
بـالـقـوتِ
**********
رقـَصَ ألغصـنُ وَابتَهجَ ألجِنون
بـِالفَــرح
لَعبَ الطفلُ في بَطن أُمه سُروراً
وَمـــَرح
وَجاءَ ألحنين الى العِشق اليـهِ
وَاقتَرح
وأبرَموا ألعـَهَد بَينَهم بإعلـى
ألـصَــرح
**********
يا نِسورٌٍ أَنزلي ألنَسيمُ مِن جِبال
الـراسـيـات
وَالعَبي بِالوادي مَع الارانَب وَغني
للـحـيـاة
أينعَ التفاحُ وَالتين وَصاح بـوقِ
ألامـسـيِـات
وأبتَهجَ ألسحرُ للفِجر وَتحَقَقت
الأُمـنـيـِات
**********
أيُها السحرُ قـُل للفَجـرِ يَطـول
ألـهـَنـاء
وَيمطـر للدُنيـا عِشـقٌ وَبَريـقٌ
بـِسَـنـاء
وَبَنى السَنونو عِشٌ بِاعوادٍ مـِن
وَفــــاء
وأقسَـمَ الوِداد للحَنين وَاعطـاهُ
ألـــوَلاء
**********
أبـتَهَجَ ألودادُ بِرنينِ وَدقاتِ أصواتُ
ألكنـائـس
وَارتَعشَ ألسعفُ خَضاراً بالـجِـذع
أليــابِـس
تَفقدَنا ألعِشقُ وَجَدناهُ فَوقُ القَمر
جـالــِس
حاملاً بِيدَيةِ نـورا ألىً ألـحُوريات
وَالعرَائِس
بقلم: أحمد صالح العزون
إنشـودة ألسـهرُ و القمـرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق