( حائر بلا أشجان )
أمضيت على شط البحار أمالا
وغدوت أحصى الشوق واﻷزمانا
وغدوت أحصى الشوق واﻷزمانا
أغزو الصحارى باحثا ومرددا
صوت الحنين يزيدنى إيمانا
صوت الحنين يزيدنى إيمانا
يبدو الحبيب منعما ومدللا
وأرانى أهوى بالرمال مكانا
وأرانى أهوى بالرمال مكانا
أقضى الليالى بين آهات الهوى
وأعيش مرتجفا ولا هيمانا
وأعيش مرتجفا ولا هيمانا
كل العيون ترصدت بوسادتى
وكأننى عشت اﻷنين زمانا
وكأننى عشت اﻷنين زمانا
والنجم يبدو صوب همى خافت
والليل أوااااه ولا عنوانا
والليل أوااااه ولا عنوانا
أردد الكلم اﻷليم وأحتوى
كل المعانى تزيدنى أحزانا
كل المعانى تزيدنى أحزانا
ياليل هل يرضيك أنى حائر
اقضى الحياة ﻷحرم اﻷشجانا
اقضى الحياة ﻷحرم اﻷشجانا
متوهما والحزن يقطن أضلعى
عشت سراب الحب والكتمانا
عشت سراب الحب والكتمانا
ماذا بأيامى التى قد عشتها
ورحلت أهوى اليم والشطئانا
ورحلت أهوى اليم والشطئانا
ماكنت أحسب أن تطول حكايتى
فالغد مثل اﻷمس يبدى بيانا
فالغد مثل اﻷمس يبدى بيانا
وكأننى جسد يواريه الثرى
والروح سلبت والجراح عيانا
والروح سلبت والجراح عيانا
بقلم الشاعر : شحتة التهامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق