الأربعاء، 30 سبتمبر 2015

( حكمتكِ اِعداماً ) بقلم الشاعر أسيد حضير

 ( حكمتكِ اِعداماً )

صورة ‏اسيد حضير‏.

.
قـرأتُ بــديـوان حُبُّـــكِ رسائــلَ شـوقٍ بـاكيــات 

تُردِّدُ صــدى تَـيْــمٌ يَـنْــزِفُ بـصِـدقِ الآهــات
.
وقـرأتُ بـديـوانِ حُـبُّـكِ رسائـل بـالدَّمِ مَخطوطات 

كـأنَّهـا أطيـار حُــبّ بـسيـفِ الــهوى مَـذْبُـوحـات
.
فأنتِ أُغْرودةَ شَغَف بشواطيء أمانيّي الضائعات 

وأنـتِ رحـــاب أشعــاري مَعَكِ تَـحـلى الأمسيـات
.
وأنــتِ وطنـي الأوحد وعنوان أشعاري الشَّجيَّات 

وأنــتِ حُـلُـمٌ يُـراودني بـبـطون الليالي الغابـرات
.
فلاتَـكْسِري قـلَــمٌ خَـطَّ بـرحيقِ الغـرامِ أبـيـات 

وأغْـزلي بـأنـاملكِ بـيـت قـصيـد بـأهدابٍ غافيات
.
فـأنـتِ مُـتَّـهَمَةٌ بـحُـبٍّ خـالـدٍ فــاقَ الـتَّـصّـورات 

وحَكَمْـتُكِ بقوانين الحُـبِّ رَمْيَـاً بـأحَّـرِّ القُـبُـلات

 
بقلم الشاعر  أسيد حضير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق