الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

( ومرهفتي وعيناها الليالي ) للشاعر نشأت صالح على .

( ومرهفتي وعيناها الليالي )



وَمُـرْهِــفَتِي،وَعَــــيْنَاهَـا الّلَيــَالِي.......أَعَــــيْنٌ تِلْكَ أَمْ سحْـــرٌ رَجِــيبُ

أَنَا بـِي لَوْعَةٌ مِنْهَا ، وَوَجْــــــــــدٌ.......شِجُــــونِي إِنْ تَدُومُ فَلَا أهِـــيبُ

رَقِـيقٌ لَيْـتَ غَـــــــيْرَكِ لي رقـيقٌ.......يَهــيمُ الٌقَلْـبُ مــنْهُ ولن يَطِـــيب

تزِيـدُ نُعُــــــومَةً ،وَأَزِيـدُ شَــــوْقًا.......لِهَـــيْفَاءٍ تَـفُــــوحُ بِكُــلِّ طِـــــيبِ

وَصَــوْتٌ مِثْلُ هَمْسِ المَاءِ صَفْوًا....... طَــرُوبُ الوََقْـــــعِ مَأْوَاهُ القلُوبُ

وَعَــيْنٌ سَـــاحِرٌ مِــثْلُ الّلَـــــيَالِي.......يرُوقُ لِـوَصْـــفِها نَظْــــمُ الأَدِيبِ

وَخَــدٌّ قَـــدْ يَغَـــارُ الْـوَرْدُ مِــــنْهُ.......بِوَجْـــــــنَتِهِ احْــمِرَارٌ كَالّلَهِـــيبِ

وَإِنْ كَالَــمْتَها لَاحَظْــــــــتَ فَاهًا.......شِـــــفَاهٌ كَالرَّبِيــــعِ بِهَا تُجِـــــيبُ

وَأَيْدٍ إِنْ لَمَــــسْتَ بِغَــيرِ قَــصـدٍ.......يَشُــــوقُ الْجِـسمُ لِلَّـمْسِ الدَّؤوبِ

حَــثِيثُ الْفَهْـمِ يَـوْمًا إِنْ رَنَاهَــا.......فَـمَـا يَحْـظَاهُ مِــنْ بَصَــرٍ يَغِــــيبُ

نِسَاءٌ نَحْـوَهَا يُضْمِـرْنَ وَغْــرًا.......وَتُنْخِـــسْنَ الْجِـــيَادَ فَـلَا تُجِـــــــيبُ

وَفِـي نَظْـــمِي يُعَـــاتِبُني أُنَاسٌ....... وَصَــدْرِي كُـلَّمَا عَـتَبُوا رَحِـــــــيبُ

وَبِي وَلَهٌ يخَالِطُـــــنِي بِلَــــــهْفٍ.......ويأْبَـــى أَنْ أَكُـــونَ لَهِ اللــــــبيبَ

أَلَا يا قَلْــبُ إِنْ بَاحَــتْ بِشَــوْقٍ.......أَهِــيبُ عَلَــيْكَ مِـنْ لَـهَفٍ تَشِـــيبُ

سَيَكْفِينِي الّلـِقاءُ بِصِــدْقِ عَهْــدٍ.......وَيُلـْــقِي بِي الْجَوَى وَسَطَ النَّـحِيبِ

أَبَـــدْرٌ أَنْتِ أَمْ أُنْـــثَى حَـــصَانًا.......كَأَنَّ جَــمَـــالَهَا شَـــــيْءٌ عَجِــــيبُ
بقلمي ،
الشاعر : نشأت صالح على

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق