الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

تذكّرتُكِ عبد الرحيم

تذكّرتُكِ
عبد الرحيم
وكلّما ذكَرتكِ
أيا أميرتي
أحسُّ روحي خرجت
من صدري
بين ليالٍ من شتاء
والقلبُ يرتجف
مِن وَهَجِ الِّلقاء
ذكرتُ لحظتي
وحُبّيَ المشتاق 
وكلّما أختليتُ
مع فؤادي
تصعدُ أنفاسي
وأذكرُ الذي قد كان
بين الليالي
من جميلِ القُبُلات
والهَمَسات
والرّغَبات
دق لها
قلبي هوى الدقٌات
وحين كان اللقاء
كلّ الغرام
وفيهِ يسبَحُ الكَيان
في جسدٍ رَهوٍ جميل
كأنهُ غزالهٌ
ترقصُ فوقَ حِبال للزّمان 
وتصعدُ الأنفاس
حين تذكرتُ الغرام
إذ داعبا أطرافي
شهدان فيهما العَسَل
وكُلّما ذكرتُ ذكرياتي
تخرج ُ روحي للهوى
وتوقف ُ الأنفاسُ
من حُبًّ قضى
ليلَ الشتاء
وكان حُبّي والهيام
دفئًا يغيب ُ عندهُ الوجدان
من الغرام 
تنصهرُ الأبدانُ فيه
يا أميرتي
وانصهرت غاياتي
وتخرجُ الأنفاسُ 
من بُعدي بَعِيدًا
يا ليتكِ الأنفاسَ
حتى إن أفارق الخياةْ
كنتِ أخرَ الُمودَعين 
عبد الرحيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق