( لغة الرحيل )
لغة الرحيل كلحظة
الفراق
العويل تردده أفواه
الكون
و نعيق الغربان يضاجع
السكون
وسفينة أحزانى فى
غياهب الهم تلقينى
تمزق أشرعتى ويقينى
تقتلع سكينتى من
الجذور
وعقلى من الحضور
ويصبح الجنون إمامى
تخترق بؤبؤ العين
فتغيم الرؤى
فلا أرى أمامى
تئن القوافى لأنينى
تشتعل كل دواوينى
فرحيلك يعنى بأنى
ما عاد لى
........ وطن يأوينى
الفراق
العويل تردده أفواه
الكون
و نعيق الغربان يضاجع
السكون
وسفينة أحزانى فى
غياهب الهم تلقينى
تمزق أشرعتى ويقينى
تقتلع سكينتى من
الجذور
وعقلى من الحضور
ويصبح الجنون إمامى
تخترق بؤبؤ العين
فتغيم الرؤى
فلا أرى أمامى
تئن القوافى لأنينى
تشتعل كل دواوينى
فرحيلك يعنى بأنى
ما عاد لى
........ وطن يأوينى
بقلم الشاعرة : آمال عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق