الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

( خيبة أمل ) بقلم الشاعر :أبو بكر فلسطين عبد العزيز بشارات .

( خيبة أمل )
 
 يا منْ على دربِ الجراح تقودُني ......أينَ المفرُّ ومنكَ أنتَ المهربُ.

أدميتَ قلبي والدموعُ غزيرةٌ..........وعلا الصُّراخُ وبات حَظِّي يندُبُ

فجلستُ أرتقبُ الرّجاءَ لعلَّني ...........القاهُ يوماً حيثُ عزَّ المطلَبُ

وبنيتُ كــــوخاً أرتجــيهِ لمِحنَتي ..........لكنَّه مُتصـــــــــــــــــــدّعٌ مُتَقَلِّبُ

وأنِسْتُ بالجار الكـــــريمِ مُعاتباً..........فوجـــــدتُهُ من خيبتي يتعَجَّبُ

ونثرتُ حزني كي أُخففَ مِحنتي ....فسمعتُ أنحائي تدينُ وتشجُبُ

وعدوتُ حيناً كي أزورَ قرابتي ......فوجدت من ناديتُ ظلّي يحجُبُ

ودعوتُ خِلّاني وصُحبَةُ حارتي......لكنَّــــــهم فرّوا ولم يســــــــتوعبوا 

قالوا جمـــــــيعاً أنتَ خلٌّ مُنهكٌ......ولنا بغــــــيركَ مَن يروقُ ويعذُبُ.

أيقــــــــنتُ بالله الأجلّ مكــــــانةً.....؟.فدعــــــــوتُ ربي وهو منّي أقرَبُ

إنْ ضقتَ يوماً أوْ وقعتَ بمِحنةٍ......فادعُ الإلهَ وأنتَ منهُ مقــــــــــــرَّبُ

 
بقلم الشاعر :أبو بكر فلسطين
عبد العزيز بشارات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق