الخميس، 15 أكتوبر 2015

.{ عتاب } بقلم الكاتب الرائع : السيد الدسوقي .

.{ عتاب } 

صورة ‏‎Elsayed Eldesouky‎‏.

جلست بقربها يوما فقالت
انى عاتبةُ عليك عتاباََ يفوقُ الاحتمال
فقُلت لها كيف ولما ؟
واْنتى حبيبتى ومُلهمتى واْميرتى بلا جدال
فقالت
مُنذ متى تعرفنى واْعرفك ؟
قُلت لها منذ سنين مُنذ كنا اطفال
وكنا نلعب هنا ونتاْرجح
وتُغرد لنا الطيور ونسبحُ فى الخيال
وكم سعدت بجمالك ولا انسي عطركِ
الذى يلعبُ برؤوس الرجال
فدائما كُنتى الكاْس والمُدام
ومُنتهى الامال
وفيكِ كل مايريده انسان
له قلب ويعشق الحُسن والدلال
فقالت الحمد لله انك مازلت تذكر هذا
ولم تنسي منى جميل الخِصال
فقُلت لها لكن لما هذا الكلام
وهذا السؤال ؟
فقالت لقد حطمت قلبى مراتِ ومرات
بكلامك مع الحِسان و(لايكاتهم ) لك وكثرة السيجال
فقُلت لها لكن هذا شئ عادى
الا تثقين فى حبى يامالكة الجمال
فقالت وايضا تزوجت وتركتنى
اُْعانى هجرك ليالِِ طوال
ودائما تعشق اهل بساتين الجمال وكِمال الخصال
وكنت اْقولُ لنفسي اصبرى فهو حبيبُك انتى
وهى عِشرةُ طويله وهجرهُ لكِ مُحال
لكن الى متى يمكننى الاحتمال
وقد زَبُلت وتيبست واْصبحتُ فى عُمر الجبال
وخوفى ان تهجرنى بعد هذا العشق
وهذا الحب وهذا الاْنشغال
وهذا مايُعزبُنى دوماََ
ويجعلنى احملُ هماََ يفوق الاحتمال
فابتسمت لها وقُلت انتى الاصل
واْنتى الحُبُ الاول والهجر بيننا مُحال
ولن اجد فى الكون مثلُك يامُستديرةَ الوجه
وبيضاء الثياب وزكيةَ الرائحةَ فى ربيع الجمال
فتبسمت وقالت كُنت اعرف هذا
فاْنت عندى بكل الرجال
فابتسمت لها
وقبلتُها ورَبتُ على جزعها وسيقانها الطوال
اتعرفون من هىَ ايتها السيداتُ
ويا اْيُها الرجال ؟؟
انها حبيبتى ومعشوقتى
ورفيقةَ دربى على مدا اْجيال
انها فاتنتى وحبيبتى شجرةَ البرتُقال

بقلم الكاتب الرائع : السيد الدسوقي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق