( صمتٌ مُريبٌ )
من بوابات الصمت مر
وحيد القرن إلى بغداد
تتبعه جرذان تركت اوكار الغابات
ومن اروقة التيييه مروا في رحلة صيد
الى لبنان ومنها إلى المغر
ثم إلى الشام وكلب يحرس
بيت المقدس ثم إلى الشام
ظن وحيد القرن أن جراح الذب
قد قتلته فتحول الى حاكم وجلاد
عاد الدب يحمل احزان سنين
هل تعصف رائحة الموت
في كل مكان؟
بقلم الكاتب : شاكر محمد المدهون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق