( سهم عيْنيْها )
رأيتُها فرمتنِي بِسهمِها....
..بعدما كُنت شيخا أديبا..
وٙمٙضٙتْني بِنورِها فصِرتُ فتى شٙبابٙا
وأضْحيْتُ لا أخشى العِتابٙا
وجٙعٙلٙتني أركدُ خٙلفٙهٙا
و كأني فارسا مُهابا
فذاك الحبُّ ..و ذاكٙ الصبٙا
حتي عُدتُ من عِشقها مُذابا
فٙلما سٙألٙتْني عُدْتُ لا أنْكر الجٙوٙابٙا
فصرت شابًّا بعدٙ عُمْرٍ
بعدما كنت شيخا مٙهِيبٙا
فٙراوٙدٙتْنِي بِرِمْشٍ مِن جٙفْنِها
فٙغٙضٙضتُ الطّٙرفٙ مِن رٙمشِهٙا..
عِتٙابٙا
بقلم الكاتب:د.مصطفي سولباف
رأيتُها فرمتنِي بِسهمِها....
..بعدما كُنت شيخا أديبا..
وٙمٙضٙتْني بِنورِها فصِرتُ فتى شٙبابٙا
وأضْحيْتُ لا أخشى العِتابٙا
وجٙعٙلٙتني أركدُ خٙلفٙهٙا
و كأني فارسا مُهابا
فذاك الحبُّ ..و ذاكٙ الصبٙا
حتي عُدتُ من عِشقها مُذابا
فٙلما سٙألٙتْني عُدْتُ لا أنْكر الجٙوٙابٙا
فصرت شابًّا بعدٙ عُمْرٍ
بعدما كنت شيخا مٙهِيبٙا
فٙراوٙدٙتْنِي بِرِمْشٍ مِن جٙفْنِها
فٙغٙضٙضتُ الطّٙرفٙ مِن رٙمشِهٙا..
عِتٙابٙا
بقلم الكاتب:د.مصطفي سولباف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق