السبت، 17 أكتوبر 2015

( كرات من الثلج ) بقلم الكاتبة الأستاذه : زينب محمد

( كرات من الثلج )
 ::
 أقطعة من الثلج أنت أيها المهاجر القابع في قوقعة من حجر ﻻتسمع من خﻻله وﻻ تري
يحدث الكثير من حولك من أمامك ومن خلفك وأنت تستدير وتعطي الحياة ظهرك وكأن شيئا لم يكن يهمك وﻻ يؤثر علي مشاعرك
أكرات من الثلج أنت
أراك وكأنك كائن من كوكب غريب عنا نحن البشر
من أنت ؟؟ من أي كوكب هبطت علينا أيها الصامت المتجاهل لكل شئ حولك ¿¿أأنت حقا كما تبدو 
أم تحاول أن تعيش في عباءة ليست بمقاسك وغير ﻻئقه بك
من فضلك إخلع هذه العباءه وإرمها بعيدا عنك فهي ليست لك ولست منها
فأنا أراك كما أعرفك ؛؛ أراك كما أنت
إنسان تتخلي عن كل ما يهمك أو ما يزعجك
تتنصل من كل مسئوليه ومن كل من يحتاجك بجواره من تكون أنت 
 أنا فقط هي التي تعرفك و تعرف الكثير عنك
مهما تلونت بأكثر من لون مثلما تفعل الحرباء إظهر علي لونك الحقيقي يا من تتغير وتتلون بكل اﻷلوان فقد آن اﻷوان أيها اﻹنسان
ها أنا ذا أقف أمامك وﻻ أهابك ولم أغير في شكلي أي لون فأنا كما أنا فسوف تعرفني من
أول نظره ﻻأخافك أيها المجهول 
فثقتي وإيماني بالله ثم بنفسي تعطني القوه علي مواجهة كل ما الصعاب
أنا أمامك ولن أختبئ منك
عليك أن تخلع الماسك الﻻصق علي وجهك وأن تظهر علي حقيقتك وﻻ تختبئ من المواجهة
لم يخلق الله الراحة في الدنيا ؛ بل خلقها في اﻵخره - فاﻹنسان يبحث دائما عن الراحه ولكن ﻻوجود للراحه في هذه الدنيا
فيجب أن نقنع بما كتبه الله لنا ونشكره علي ذلك --- ونعلم أن راحتنا في عبادته وطاعته سبحانه وتعالي لكي نرتاح في اﻵخره

بقلم الكاتبة  الأستاذه : زينب محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق